6 Comments
User's avatar
( ليلٌ آخــــر )✮⋆˙⋆ ☾⋆. ݁₊'s avatar

اعتقد أن ميولي تشبه ميولك بعض الشيء فيما يخص القراءة .. فأنا من أشد المعجبين بالعظيمة أحلام مستغانمي لحدّ أن نصاً لها قد يجعلني استشعره لدرجة البكاء ، تلامسني بشكل عميق ، وتحلق بي في عالم من المعاني التي تطرب روحي قبل عيني ومسمعي ،، وكذلك الكاتب محمد حسن علوان من الكتاب الذين أستمتع بأيّ كتاب يحمل اسمه على الغلاف .. حقاً يلامسون الأرواح ويضعون أيديهم على موضعٍ عميق في داخلنا ولقد عرفت أن القراءة السطحية الخالية من العمق لاتناسبني ولا تغيّر نظرتي للأشياء ولا تجعلني استشفّ معنى جميلاً أستحضره بشغف ...

شكراً لك على هذا المقال الجميل

والسرد السلس ، استفدت كثيراً 🩶

HLREN's avatar

شكرًا لكِ حقًا من كل قلبي، كلماتك هذه لامسة بداخلي شيءُُ كنت لا أعرفه، لا أستطيع أن أوفيكِ حقكِ أو أن أُعبر بشكلٍ أفضل عما حدث بداخلي من كلماتك، و اتفق معك فمنذ سنوات كُنت أتجول بين أرفف الكتب تائهة ليس لأني لا أعلم ذائقتي لكن لأن دواخلي كانت تائهة ثم فجاءة احساس و صدفة مصيرية في ذلك

"المساء لقد "اختارني كتاب 🌟🦊

كلماتك و كتاباتك ستكون رفيقة لي مدى العمر.

ريـم's avatar

اختيارك للكتاب لم يكن عشوائيًا، بل دليل على أن الداخل مهما بدا تائهًا يظل يبحث عمّا يشبهه.

شكرًا لكِ على كلماتك العميقة، فقد لامست لديّ أيضًا إحساسًا بالمسؤولية تجاه ما أكتبه….أقدّر كثيرًا هذا النوع من التفاعل الذي ينبع من تجربة شعورية حقيقية.

يسعدني أن ما أكتبه وجد فيكِ صدًى.

تحياتي🤍

لِنُوَرَا's avatar

مقال رائع 💗

dana bsher's avatar

لا ادري كيف انتشل الكلمات العالقة من حنجرتي لاصف كم مذهلة انتِ

☆⋆.ೃحـَـنَان࿔*:☕'s avatar

"اكتب كما تشعر، لا كما يُفترض أن تُكتب"

بدات رحلتي مع الكتابة بسن صغيرة وكنت متأثرة آنذاك بكتب المنفلوطي وخصوصا رواية الشاعر ، نزلت الرواية علي كالصاعقة وراح عقلي يردد شيئا واحدا " اكتبي شيئا ما يضاهي هذه التحفة لغة" . فانكببت الى الكتابة عن كل شيئ لايام وليالي وقد نالت كتاباتي وانشاءاتي اعجاب جميع من قرأها آنذاك ، لكني انقطعت عن الكتابة طويلا ولسنوات لم احرك القلم لم اعرف السبب ولم أفهمه فاعتبرته نزوة وقد مضت . واليوم وبعد محاولات كثيرة للعودة للكتابة اصادف مقالك الجميل ، كنت اعي تماما ما يؤرقني فحتى وانا بسن 21 ما اكتبه لم يكن يضاهي جمالية ما كتبته آنذاك وانا في 14 ، اولت الأمر الى هوس المثالية وضرورة ان يكون ما اكتبه جذابا ومتناسقا ويتسم بكل الكماليات . لكن مقالك قد اوضح لي ماكان ينقصني ، تلك المشاعر التي منحتني اياها الكتابة آنذاك وذلك الدافع القوي المليئ بالمشاعر الجياشة والقوية وهو ما جعل النصوص ترى بريقها اما الان رغم الدوافع والحنين الا أن كتاباتي لا تعرف صوتي ولا تعكس ذاتي. لانني كما اوضحت لم اعد اكتب بمشاعر بل أركز على مايفترض ان يكتب بل وألوم نفسي وافرض الكتابة عليها وهذا ما انتج نصوصا ركيكة وضعيفة . شكرا لك كثيرا كلماتك كانت ذو اثر عميق داخلي وساخذ بنصائحك لعلي اجد صوتي من جديد اتمنى لك المزيد من التألق والتوفيق❤️❤️