اسلوبك في الكتابة جميل جدا و لقد شدني الموضوع كثيرا و كنت قد فكرت فيه قبل مدة حينما لاحظت ان اغلب لوحاتي يهيمن عليها اللون الازرق ، فخطر ببالي سؤال لماذا افضل هذا اللون. كرسامة اعلم ان اللون الازرق يستخدم غالبا للاشارة الى الهدوء او الحزن ولكن في لوحاتي لا استخدمه دائما لهذا المعنى. فتسألت في نفسي لماذا أنا افضل هذا اللون رغم انني لا املك لونا مفضلا لكنه يجذبني كثيرا و لا استطيع رسم لوحة تخلو منه. في البداية ظننت فقط انني اميل الى هذا اللون لانني احببته في فترة من حياتي ، لكن في الواقع جزء كبير من حبي له آتٍ من حبي للبحر و السماء و ربما هذا ما جعلني اشعر بهذا الارتباط الوتيد بيننا 🩵
بما أنك تعتقدين بمعاني الألوان هلا أخبرتني بمعنى اللون الأرجواني و الباذنجاني و درجاتهما لأنني أحب عائلة الألوان هذه جدا و لا أعرف حتى متى أصبحت أفضلها على باقي الالوان و مهما حاولت الاقتراب أكثر من الالوان الاخرى أجدني أعود دوما لنفس اللون خاصة لو كان مجتمعا مع الأزرق القاتم و الأسود و الفضي … أتخيل فورا الفضاء و أضيع في اتساعه و فراغه المهيب
اشاركك هذا الاهتمام بهذا اللون المميز لطالما انجذبت إليه و لعل اكثر ما يبهني فيه هو تناقضه الناعم فهو مزيج بين هدوء الازرق و شعلة الاحمر لذا دائما ما اشعر بانه يمثل ذلك التوازن المهم في الحياة بين الاندفاع و السكينة
كذلك لو عندنا الى تاريخ هذا اللون لاكتشفنا مدى قيمته و ندرته اذ كان يستخرج من اصداف لا تتواجد الا على سواحل لبنان في السابق و قد كان لونا مخصوصا بالملوك و اثرياء القوم
و بالنسبة الى تعلقك بهذا اللون فلا اظن ان له تفسيرا محددا فمثل ارتباطي المبهم و العميق
مع اللون الأزرق الذي لا أستطيع أن احدد سبب بالضبط اظن انك مرتبطة بالبنفسجي 💜
فيما يخص طول النص، لم يكن نتيجة استرسال عفوي، بل قرار واع،Substack على عكس منصات أخرى هي مساحة حرة لا تفرض قيودًا على عدد الكلمات، مما يمنح الكاتب حريةً في بناء الفكرة بأسلوبه الخاص دون الاضطرار لقطعها أو اختزالها…وهذا جزء من جمالية المنصة، و أيضًا ما أستثمره عن وعي. الاختزال ممكن دائمًا، لكنه أحيانًا يُخلّ بالبنية التحليلية التي أحرص على أن تُخاطب القارئ المفكّر لا المتعجّل. و لهذا أتفهم أن هذه المساحة الحرّة قد لا تُناسب كل المتلقين، لكنها تناسب نوعًا معيّنًا من القرّاء.لو أردت الاختصار، لكتبت المقال على شكل منشور، لكن المقال اختير له أن يكون مقالًا.
أما الفقرة الخاصة بالأغنية، فلم تكن تركيزًا على العمل بحد ذاته، بل على ما يمثّله من بُعد لوني وثقافي داخل السياق العام للنص. وقد أُدرجت خلالها نماذج أخرى، لمن يقرأ بتمعّن.
صح الي ذكرتي،ربما بوقتها كنت مرهقة من كثرة القراءة فذكرت انه طويل او لم تعجبني جزئية معينه،عموما هذه حريتك ومساحتك وضروري احترامها،اتمنى ماكان انتقادي فيه نوع من السلبيةمع خالص مودتي🤍
شكراً يا ريم على هذا المقال المثري أحب كل شيء يحليني أشوف الشيء بغير زاوية وفي مقالك هذا استطعت أني احول الألوان اللي كل يوم تمر على عيني ببساطه إلى شيء له معنى ..
ذكرتِ اللون الأحمر والأزرق وربطتِهما بالحب والحزن، وهذا استوقفني كثيراً،وذهب بي بمنظور آخر:
فكرت مباشرة في الشرايين والأوردة: كيف أن الشرايين التي تحمل الدم الغني بالأكسجين لونها أحمر، وكأنها تجلب "الحب" للقلب… أما الأوردة، فلونها أزرق، لأنها تُعيد الدم المحمّل بثنائي أوكسيد الكربون، وكأنها تطرد "الحزن" خارجه، لتطهّر القلب من مواجعه.
لكن إن افترضنا أن الشرايين تجلب الحب من الخارج نحو القلب، فكيف نفسّر أن حب الذات الحقيقي ينبع من الداخل؟ ألا تتناقض هذه الفكرة مع ما تفترضه الدورة الدموية؟
أسئلة فقط راودتني… وربما لا نحتاج لإجابات جاهزة، بقدر ما نحتاج لمساحات نطرح فيها مثل هذه التساؤلات.
تعليقك أخذ الفكرة من بُعد رمزي إلى بُعد فسيولوجي، ثم أعادها إلى الداخل… وهذا وحده تأمل يستحق التوقف عنده.
الدورة الدموية فعلًا توحي وكأن الحب يُضخّ من الخارج نحو القلب، والحزن يُعاد إلى الخارج ليتنقّى… لكن إن عدنا للعلم، فالقلب إن لم أكن مخطئة هو الذي يطلق النبضة الأولى عبر إشاراته الكهربائية ثم يتبعها كل شيء من انقباض، تدفق، حياة. الشرايين لا تخلق النبض… بل تحمله فقط.تماما مثلما حب الذات لا يُستورد من الخارج، بل يُكتشف من الداخل.
سرد جميل نادر ما اجد شخص مبحر في الآلوان بهذا العمق، العلاج بالفن هو واحد من افضل الطرق على تفريغ المشاعر و فهمها بمجرد ألوان على ورق، بدأت تجربتي من قبل ثلاث اشهر أخذت ألوان شمعية و دفتر فارغ و كل يوم جلست مع ذاتي بصمت و لون في يدي بدون تفكير و كاني أعطيت عجلة القياده لعقلي اللاوعي، لاحظت ان الألوان جسدت مشاعري بدقة رغم ان بعض الأيام لم اكن اشعر بشعور محدد، و البعض الآخر كنت مشتتة بمشاعري و مثقلة بالهموم. و بعد فترة لاحظت ان مشاعري أصبحت أوضح لي: (مثلا في يوم من الأيام شعرت بالغضب و لم افهم السبب و لا المصدر فجلست و أخذت اول لون خطر على بالي بدون تفكير و خلال الرسم بدأت استرجع المشاعر و سببها و نهاية جلستي عرفت بالضبط سبب غضبي بشكل واضح مما أثار دهشتي) بعدها اصبح ركني الآمن لتفريغ مشاعري و تخفيف ثقلها علي، و الآن اصبح جزء لا يتجزأ من يومي، انصح اي احد مثقل بمشاعر صعب التعبير عنها ان يعطي هذه التجربة الممتعة فرصة.
لأول مره التفت لهذا النوع من المقالات و صراحة نجحتي بجذبي ، مقال رائع جدا على اني إنسانه ما تلتفت للوحات و لكن تعمقت بكل لوحة و حسيت بالمشاعر المخزنة داخلها ، وجود أبحاث و دراسات و لوحات و حتى كلمات من اغاني و قصص ساعدت في توصيل الفكره بشكل سلس و لطيف ، شكرا جدا على هالمقال الرائع و المميز و على الأسلوب الفني الجميل في كتابتك
لا اجد ان الاحمر يعبر عن الحب ، الاحمر مرتبط في الدماء فمن الطبيعي ان يعبر عن الألم والجرح ، ان سمعت كلمة حرب ألن يخطر اول شيء ببالك صورة ممتلئة باللون الاحمر ؟، فلماذا اصبح يستخدم للتعبير عن الحب ؟، هل هو اعتراف ضمني بأن الحب معاناة؟
عن نفسي.. أرى أن الحب أصفر، بلون الشمس والدفء والبهجة الفطرية.
الأحمر لون معقد….هو لون الدم ولذلك يرتبط بالألم والحرب، لكنه في الوقت نفسه لون القلب أي مركز الحياة والعاطفة.لا يمكن حصره في معنى واحد، لأنه في الأصل يجمع المتناقضين معًا..الحياة والخطر، الحب والألم، الانجذاب والجرح. ولهذا يبدو مناسبًا للحب.لأن الحب نفسه ليس حالة واحدة …فيه شغف، اندفاع، فقدان سيطرة، واحتراق هادئ في آنٍ واحد… وهذا قريب جدًا من منطق الأحمر نفسه.
أما قولك إن الحب أصفر، فهو جميل كاختيار شخصي، وهذا بالضبط ما يدعمه المقال أن اللون لا يعيش دائما في القواميس بل في الذاكرة أيضًا.
سعيدة أن الموضوع نال إعجابك، وأن التنوع في الطرح أضاف لك شيئًا.اختيار الأغاني والصور لم يكن عشوائيًا، بل محاولة لربط الفكرة بالمشاعر دون أن تفقد بعدها المنطقي….تقديرك لهذا الجانب تحديدًا يعني لي الكثير.
اسلوبك في الكتابة جميل جدا و لقد شدني الموضوع كثيرا و كنت قد فكرت فيه قبل مدة حينما لاحظت ان اغلب لوحاتي يهيمن عليها اللون الازرق ، فخطر ببالي سؤال لماذا افضل هذا اللون. كرسامة اعلم ان اللون الازرق يستخدم غالبا للاشارة الى الهدوء او الحزن ولكن في لوحاتي لا استخدمه دائما لهذا المعنى. فتسألت في نفسي لماذا أنا افضل هذا اللون رغم انني لا املك لونا مفضلا لكنه يجذبني كثيرا و لا استطيع رسم لوحة تخلو منه. في البداية ظننت فقط انني اميل الى هذا اللون لانني احببته في فترة من حياتي ، لكن في الواقع جزء كبير من حبي له آتٍ من حبي للبحر و السماء و ربما هذا ما جعلني اشعر بهذا الارتباط الوتيد بيننا 🩵
شكرًا لمشاركتك العميقة...وصفك للعلاقة مع هذا اللون يبدو كامتداد شعوري وفكري لفضاءاتك الداخلية.
بما أنك تعتقدين بمعاني الألوان هلا أخبرتني بمعنى اللون الأرجواني و الباذنجاني و درجاتهما لأنني أحب عائلة الألوان هذه جدا و لا أعرف حتى متى أصبحت أفضلها على باقي الالوان و مهما حاولت الاقتراب أكثر من الالوان الاخرى أجدني أعود دوما لنفس اللون خاصة لو كان مجتمعا مع الأزرق القاتم و الأسود و الفضي … أتخيل فورا الفضاء و أضيع في اتساعه و فراغه المهيب
اشاركك هذا الاهتمام بهذا اللون المميز لطالما انجذبت إليه و لعل اكثر ما يبهني فيه هو تناقضه الناعم فهو مزيج بين هدوء الازرق و شعلة الاحمر لذا دائما ما اشعر بانه يمثل ذلك التوازن المهم في الحياة بين الاندفاع و السكينة
كذلك لو عندنا الى تاريخ هذا اللون لاكتشفنا مدى قيمته و ندرته اذ كان يستخرج من اصداف لا تتواجد الا على سواحل لبنان في السابق و قد كان لونا مخصوصا بالملوك و اثرياء القوم
و بالنسبة الى تعلقك بهذا اللون فلا اظن ان له تفسيرا محددا فمثل ارتباطي المبهم و العميق
مع اللون الأزرق الذي لا أستطيع أن احدد سبب بالضبط اظن انك مرتبطة بالبنفسجي 💜
أتمنى لك التوفيق في كل ماتفعلينه يا رب❤
طرحك جميل ولكن المقال طويل جدا،وشرح الاغنية اخذ الشئ الكثير لو كنت اختصرتي منها فقرة فقط،هكذا يصعب عالمتلقي اكمال بقية النماذج ،كل التوفيق
أشكركِ على تخصيص وقتك لقراءة المقال.
فيما يخص طول النص، لم يكن نتيجة استرسال عفوي، بل قرار واع،Substack على عكس منصات أخرى هي مساحة حرة لا تفرض قيودًا على عدد الكلمات، مما يمنح الكاتب حريةً في بناء الفكرة بأسلوبه الخاص دون الاضطرار لقطعها أو اختزالها…وهذا جزء من جمالية المنصة، و أيضًا ما أستثمره عن وعي. الاختزال ممكن دائمًا، لكنه أحيانًا يُخلّ بالبنية التحليلية التي أحرص على أن تُخاطب القارئ المفكّر لا المتعجّل. و لهذا أتفهم أن هذه المساحة الحرّة قد لا تُناسب كل المتلقين، لكنها تناسب نوعًا معيّنًا من القرّاء.لو أردت الاختصار، لكتبت المقال على شكل منشور، لكن المقال اختير له أن يكون مقالًا.
أما الفقرة الخاصة بالأغنية، فلم تكن تركيزًا على العمل بحد ذاته، بل على ما يمثّله من بُعد لوني وثقافي داخل السياق العام للنص. وقد أُدرجت خلالها نماذج أخرى، لمن يقرأ بتمعّن.
شكرًا على مرورك.
عفوا عزيزتي🤍
صح الي ذكرتي،ربما بوقتها كنت مرهقة من كثرة القراءة فذكرت انه طويل او لم تعجبني جزئية معينه،عموما هذه حريتك ومساحتك وضروري احترامها،اتمنى ماكان انتقادي فيه نوع من السلبيةمع خالص مودتي🤍
تمنيته يكون اطول
شكراً يا ريم على هذا المقال المثري أحب كل شيء يحليني أشوف الشيء بغير زاوية وفي مقالك هذا استطعت أني احول الألوان اللي كل يوم تمر على عيني ببساطه إلى شيء له معنى ..
🤙🏻🤍
ذكرتِ اللون الأحمر والأزرق وربطتِهما بالحب والحزن، وهذا استوقفني كثيراً،وذهب بي بمنظور آخر:
فكرت مباشرة في الشرايين والأوردة: كيف أن الشرايين التي تحمل الدم الغني بالأكسجين لونها أحمر، وكأنها تجلب "الحب" للقلب… أما الأوردة، فلونها أزرق، لأنها تُعيد الدم المحمّل بثنائي أوكسيد الكربون، وكأنها تطرد "الحزن" خارجه، لتطهّر القلب من مواجعه.
لكن إن افترضنا أن الشرايين تجلب الحب من الخارج نحو القلب، فكيف نفسّر أن حب الذات الحقيقي ينبع من الداخل؟ ألا تتناقض هذه الفكرة مع ما تفترضه الدورة الدموية؟
أسئلة فقط راودتني… وربما لا نحتاج لإجابات جاهزة، بقدر ما نحتاج لمساحات نطرح فيها مثل هذه التساؤلات.
تعليقك أخذ الفكرة من بُعد رمزي إلى بُعد فسيولوجي، ثم أعادها إلى الداخل… وهذا وحده تأمل يستحق التوقف عنده.
الدورة الدموية فعلًا توحي وكأن الحب يُضخّ من الخارج نحو القلب، والحزن يُعاد إلى الخارج ليتنقّى… لكن إن عدنا للعلم، فالقلب إن لم أكن مخطئة هو الذي يطلق النبضة الأولى عبر إشاراته الكهربائية ثم يتبعها كل شيء من انقباض، تدفق، حياة. الشرايين لا تخلق النبض… بل تحمله فقط.تماما مثلما حب الذات لا يُستورد من الخارج، بل يُكتشف من الداخل.
شكرا جزيلا على مواضيعك المختارة بعناية،واستمري أختي ريم🩷☺️
سرد جميل نادر ما اجد شخص مبحر في الآلوان بهذا العمق، العلاج بالفن هو واحد من افضل الطرق على تفريغ المشاعر و فهمها بمجرد ألوان على ورق، بدأت تجربتي من قبل ثلاث اشهر أخذت ألوان شمعية و دفتر فارغ و كل يوم جلست مع ذاتي بصمت و لون في يدي بدون تفكير و كاني أعطيت عجلة القياده لعقلي اللاوعي، لاحظت ان الألوان جسدت مشاعري بدقة رغم ان بعض الأيام لم اكن اشعر بشعور محدد، و البعض الآخر كنت مشتتة بمشاعري و مثقلة بالهموم. و بعد فترة لاحظت ان مشاعري أصبحت أوضح لي: (مثلا في يوم من الأيام شعرت بالغضب و لم افهم السبب و لا المصدر فجلست و أخذت اول لون خطر على بالي بدون تفكير و خلال الرسم بدأت استرجع المشاعر و سببها و نهاية جلستي عرفت بالضبط سبب غضبي بشكل واضح مما أثار دهشتي) بعدها اصبح ركني الآمن لتفريغ مشاعري و تخفيف ثقلها علي، و الآن اصبح جزء لا يتجزأ من يومي، انصح اي احد مثقل بمشاعر صعب التعبير عنها ان يعطي هذه التجربة الممتعة فرصة.
شكرًا لكِ.
الملاحظة الأهم في حديثك أنكِ لم تحاولي تفسير الشعور، بل منحته شكلاً… وهذا أذكى ما يمكن فعله.
أرى أن اللون البيج (الرملي) قد أصبح لونًا يعبر عن الحزن في هذا العصر
ثمة منطق في هذا التصوّر،لون يشبه الحزن العصري...خافت، مرتب، ومقبول اجتماعيًا.
انا اشعر انه لون يعبر عن الرقي و الهدوء
لأول مره التفت لهذا النوع من المقالات و صراحة نجحتي بجذبي ، مقال رائع جدا على اني إنسانه ما تلتفت للوحات و لكن تعمقت بكل لوحة و حسيت بالمشاعر المخزنة داخلها ، وجود أبحاث و دراسات و لوحات و حتى كلمات من اغاني و قصص ساعدت في توصيل الفكره بشكل سلس و لطيف ، شكرا جدا على هالمقال الرائع و المميز و على الأسلوب الفني الجميل في كتابتك
سعيدة أن المحتوى قادك لتأمل خارج المعتاد.
لا اجد ان الاحمر يعبر عن الحب ، الاحمر مرتبط في الدماء فمن الطبيعي ان يعبر عن الألم والجرح ، ان سمعت كلمة حرب ألن يخطر اول شيء ببالك صورة ممتلئة باللون الاحمر ؟، فلماذا اصبح يستخدم للتعبير عن الحب ؟، هل هو اعتراف ضمني بأن الحب معاناة؟
عن نفسي.. أرى أن الحب أصفر، بلون الشمس والدفء والبهجة الفطرية.
الأحمر لون معقد….هو لون الدم ولذلك يرتبط بالألم والحرب، لكنه في الوقت نفسه لون القلب أي مركز الحياة والعاطفة.لا يمكن حصره في معنى واحد، لأنه في الأصل يجمع المتناقضين معًا..الحياة والخطر، الحب والألم، الانجذاب والجرح. ولهذا يبدو مناسبًا للحب.لأن الحب نفسه ليس حالة واحدة …فيه شغف، اندفاع، فقدان سيطرة، واحتراق هادئ في آنٍ واحد… وهذا قريب جدًا من منطق الأحمر نفسه.
أما قولك إن الحب أصفر، فهو جميل كاختيار شخصي، وهذا بالضبط ما يدعمه المقال أن اللون لا يعيش دائما في القواميس بل في الذاكرة أيضًا.
حتى في الافلام لها رموز مثل في مسلسل ما ... اللون الاخضر كان دلالة الاكتئاب والوردي دليل على العاطفه والسعاده واللحمي ما بعد الصدمه
جميل…استخدام اللون كرمز بصري يُعد من أذكى أدوات السرد.وملاحظتك تُبرز قراءة حسّية تتجاوز التلقّي السطحي.
بكل امانه اعطي مقالتك ١٠/١٠. حبيت انك جبتي امثله للوحات والي خلاني استمتع اكثر انه عندي اهتمام باللوحات. استمتعت وانا اقرا المقال وايضا يوم جبتي طاري اغنيه تايلور سعدت جدا
سعيد أن المقال وصل لك بهذا الشكل...ربطك بين التفاصيل والاهتمام بالفن هو بالضبط ما كنت أرجوه من القارئ المتأمل.
بارك الله فيك🩷، وحتى له تأثير كبير على سلوك الأطفال و أيضا الإضاءة من حولهم تؤثر اكثر و اكثر
جد من أفضل ما قرأت
شكرا جزيلاً يا ريم
ل طالما تسائلت منذ الطفولة لماذا نحب الوان معينة و نفضلها على باقي الألوان 💕 و مقالك هذه جاوب على سؤالي
و خاصتا إستنادك على اللوحات اعجبني لأني هاوية البحث عن معنى اللوحات و الرموز المستخدمة فيهم
واو المقالة رائعة جداً
يسرّني أنها راقت لك.
ابدعتي ماشاء الله🥹✅️
شكرًا، يسعدني أن المحتوى نال استحسانك.
رائع الموضوع ..
احببت التنوع في سردك اضافة الصور
و بعض من الاغاني جعلتني اقتنع بالفكرة
و ارتباط المشاعر بالألوان .. ابدعتي🫶🏼
سعيدة أن الموضوع نال إعجابك، وأن التنوع في الطرح أضاف لك شيئًا.اختيار الأغاني والصور لم يكن عشوائيًا، بل محاولة لربط الفكرة بالمشاعر دون أن تفقد بعدها المنطقي….تقديرك لهذا الجانب تحديدًا يعني لي الكثير.
شكرًا لكِ على قراءتك وذوقك
شكرا على هذه المعلومات جزاك الله خير
سرّني أن وجدتِ فيها فائدة 🤍