Discussion about this post

User's avatar
نــُور's avatar

أردت فقط أن أشكرك. كلماتك أبكتني، والله.

لطالما حملت هذه الأفكار داخلي، بصمت، وظننت أحيانًا أنني مجنونة، أو شديدة الحساسية، أو مختلفة أكثر من اللازم. كنت دائمًا في صفّ المرأة، أؤمن بقيمتها، بكرامتها، بقوتها الفطرية، ولكنني لم أستطع يومًا أن أسمّي نفسي «نسوية». ليس لأنني لا أهتم بالمرأة، بل لأنني أرفض اختزال هذا الحب وهذا الدفاع في حركة لم تُبْنَ من أجلنا أصلًا.

النسوية لم تشمل نساء مثلي — عربيات، مسلمات، محجبات، من العالم الجنوبي. لم تُنصف جدّاتي، ولم تحمِ أخواتي في فلسطين أو السودان أو أفغانستان. لا أنسى يوم خرجت كامالا هاريس على التلفاز وقالت إنها ستستمر في دعم إسرائيل في قصفها لغزة، ورغم ذلك، كانت النسويات يهتفن لها فقط لأنها امرأة! في تلك اللحظة، انكسر شيء بداخلي. أدركت أن هذا ليس عدلًا… بل هو سعيٌ للمشاركة في سلطة فاسدة.

لا أريد أن أكون ضمن حركة تغضّ البصر حين تُسحَل النساء المسلمات وتُجَوَّع وتُغتَصب وتُقتل، ثم تطلب مني أن أكون ممتنة لها لأنني نلتُ تعليمًا وحرية! لا. أنا ما أنا عليه بفضل ديني، وعائلتي، وإرثي، وربّي. لا بفضل حركة تصنّفني “قضية” عندما تحتاج إلى إثباتات، وتتجاهلني عندما أنزف.

شكرًا لكِ لأنكِ كتبتِ ما كتبته. لقد ذكّرتِني أنني لست مجنونة… بل لست مُستعمَرة. وهناك أخريات مثلي، والحمد لله

llia's avatar

صراحةً مقال جميل، عالرغم من إختلافي معك في نقاط معينة.

فإذا كنا نتوجّس من تسمية المصطلحات بأسمائها لمجرد سمعتها المشوهة ، فلا نتوقع أن نجد حلاً.

فالنسوية كفكرة تشير إلى دعم حقوق المرأة بغض النظر عن ما يحمله بعض أصحابها من معتقدات،وأفكار.

فكوني نسوية لا يعني بالطبع إني أتبنّى كل أفكار، ورؤى،وأطروحات حامليها لأنها تتفرع لتفرعات وتيارات عدة فهناك النسوية الليبرالية، والراديكالية، والإسلامية…. ولربما أتفهم من لا يفضلون قول أنا نسوي/ة، تفاديًا عناء الصورة النمطية المشوهة، وقول بدلاً من ذلك "أنا أدعم حقوق المرأة". وهذا اللي أشوفه غريب لأن هذا هو مبدأ النسوية.

106 more comments...

No posts

Ready for more?