Discussion about this post

User's avatar
جَوُ's avatar

أريت المقال لأمي ، أمرأة قدمت العاطفه لعائلتها حتى باتت تتلاشى ، وَكررت أمام الجميع أنها تحبنا ، وليست نادمه على أختيارنا

ًقرأت بصمت ، ثم أبتسمت بأرهاق وخرج صوتها رزينا ناعماً

بدا أنها قرأت عيناي ، وعلِمت أني أرى فيها كل ما کُتب في المقال الذي أرعبني ووصف جزءً من مخاوف رفضت الأعتراف بها، وبدى وجهي وكانه يقول لها أن كوابيسي هي نهاية كنهايتك

قالت أن لكل شيء ثمن

وأن الوقت الذي قدمته لنا لنزدهر بحب وأشراق قد أمتص روحها ، وأن تحمل رجل يرى أنعكاسه البراق في مرآتها قد حطم نوافذها وأفقها

لكنها رغم ذلك ليست نادمه

وكررتها مرة أخرى ، أنها ستختارنا مجددا ومجددا

وأنها لا تتخيل حياتها بدوننا

فكيف يمكن لروح خُلقت لتكون حرة مشرقة أن تعتاد القيود والأبواب المغلقه؟ ربما الأسوء من محاربه هذه المخاوف وتجنبها ، هو العيش فيها وتقبلها ، ثم ألفتها حتى تكون جزءً منا

Mimi's avatar

كأنك تصفين كل ما بداخل النساء التي يردن الحب و الارتباط لكنهن خائفات من التخلي عن هويتم مرة أخرى 💐 مقال رائع هنيئا لكي

19 more comments...

No posts

Ready for more?