Discussion about this post

User's avatar
sajjad's avatar

مقالة كسابقتها للأسف كلام مزخرف ومنمق بل العبارات الفلسفية العميقة لكن خلفه كم هائل من التناقضات صارخة والقفزات الغير مبررة فا هي لم تستقر على معنى التوازن الداخلي فا تارة إنتاج المعنى او تحمّل الغياب او التوازن

والاتساع تارة ملئ الفراغ وتارة تحمل الفراغ

واما القفزة: الإنسان يبحث عن الاتساع الداخلي... لذلك يجب أن يواجه الثقل

وثانياً اختزال مجحف للرواقية فالرواقية هي اتساع داخلي با امتياز لانها تحرر الانسان من ارتهانه الخارجي

​الرواقية لا تدعو إلى السيطرة على الاستجابة بعد حدوثها، بل تدعو إلى تفكيك المثير قبل أن ينتج استجابة أصلاً

​الفكرة الرواقية القائمة على ثنائية التحكم تعني أنك عندما تدرك بعقلك أن الأحداث الخارجية ليست تحت سلطتك، فإن رغبتك في السيطرة عليها تسقط تلقائياً

​النتيجة الرواقية النهائية هي الوصول إلى حالة التحرر من الانفعالات المدمرة والسكينة وهي حالة لا يشعر فيها الرواقي أنه يحارب السيطرة بل يشعر بالراحة لأنه تخلى عن الرغبة فيها

فا الرواقية مصبها وهدفها هو الاتساع

الداخلي ولا اعلم لماذا فصلت بينهم

وبعد كل هذا لتنتهي بفكرة سوداوية عدمية وهي وانا احذر القارئين فهذا منزلق خطير وهي قفزة لا اعلم كيف اتت بها

مقال ممتاز ادبياً لكنه يخلو من اي استدلال منطقي فقط ترديد مفاهيم وقفزات غير منطقية

No posts

Ready for more?